اصحاب روشة



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخولمكتبة الصور

شاطر | 
 

 شـــــــــــــــرح الحديـــــــث النبوى الــثــــــــــــامن والـــثلاثـــون من الأربعين النووية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المظلوم
El Master
El Master
avatar


:: مزاجى : :
:: الجنس : : ذكر
عدد مشاركتى : : 1359
الخبرة : : 8764
العمر : : 24
العمل/الترفيه : العمل/الترفيه : : طالب جامعى

مُساهمةموضوع: شـــــــــــــــرح الحديـــــــث النبوى الــثــــــــــــامن والـــثلاثـــون من الأربعين النووية    الثلاثاء أغسطس 28, 2012 10:44 am

(الحديث الثامن والثلاثون )



وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله: «إن اللّهَ تعالى قال: مَنْ عادَى لي وَليّاً فقد آذَنْته بالحرْبِ. وما تقرّبَ إليّ عبدي بشيءٍ أحبَّ إلي مما افتَرَضْته عليه. وما يزالُ عبْدي يتَقَرَّبُ إليَّ بالنَّوافِلِ حتى أُحبَّه, فإذا أحبَبْتُه كُنْتُ سَمْعَهُ الذي يسمَعُ به وبَصرَه الذي يُبْصِر به ويدَه التي يبطِشُ بها. ورجلَه التي يمشي بها, ولئنْ سألني لأُعطينَّه, ولئن استعاذني لأعيذَنه» [رواه البخاري].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المظلوم
El Master
El Master
avatar


:: مزاجى : :
:: الجنس : : ذكر
عدد مشاركتى : : 1359
الخبرة : : 8764
العمر : : 24
العمل/الترفيه : العمل/الترفيه : : طالب جامعى

مُساهمةموضوع: رد: شـــــــــــــــرح الحديـــــــث النبوى الــثــــــــــــامن والـــثلاثـــون من الأربعين النووية    الثلاثاء أغسطس 28, 2012 10:45 am

[الشرح]

هذا حديث أيضا عظيم قال فيه عليه الصلاة والسلام(إن اللّهَ تعالى قال) فهو حديث قدسي، (مَنْ عادَى لي وَليّاً فقد آذَنْته بالحرْبِ) (عادَى) يعني اتخذ الولي عدوا، وهذا معناه أنه أبغضه، قال العلماء: إن أبغض الولي؛ لما هو علي من الدين، فهذا ظاهر دخوله في الحديث، وأما إن عاداه لأجل الدنيا، وحصل بينه وبينه خصومات؛ لأجل الدنيا فهذا فيه تفصيل؛ إن صار معه خصومات بغضاء وكره، فإن يُخشى عليه أن يدخل في هذا الحديث، وأما إن كانت الخصومات بدون بغضاء، فإنه لا يدخل في هذا الحديث. يعني: لا يكون مؤذنا بالحرب، وذلك لأن سادات الأولياء من هذه الأمة قد وقعت بينهم خصومات، فتخاصم عمر وأبو بكر في عدة مجالس، وتخاصم ابن عباس، بل العباس وعلي وحصل بينهم خصومة، وترافع إلى القاضي، وهكذا في عدد من الأحوال. فوقوع الخصومة بلا بغضاء لولي من أولياء الله جل وعلا فهذا لا يدخل في هذا الحديث، وأما إذا أبغض وليا من أوليا الله جل وعلا فإنه مؤذن بالحرب؛ يعني قد أذنه الله جل وعلا بحرب من عنده، وإيذانه بالحرب معناه أنه أُعلم وأُنذر بأنه سيعاقب من الله جل وعلا إذ حرب الله جل وعلا إيصال عذابه ونكاله لعباده.

قال (من عادَى لي وَليّاً) والولي عند أهل السنة والجماعة عُرف بأنه يعني عرّفه بعض العلماء بأنه: كل مؤمن تقي ليس بنبي. هذا الولي في الاصطلاح عند أهل السنة والجماعة، يعني أن الولي كل من عنده إيمان وتقوى. والإيمان والتقوى تتفاضل، فتكون الولاية، يعني محبة الله جل وعلا لعبده ونصرته لعبده تكون تلك الولاية متفاضلة، وإنما يُقصد بالولي من كَمَّل بحسب استطاعته الإيمان والتقوى، وغلب عليه في أحواله الإيمان والتقوى، وذلك لقول الله جل وعلا﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ(62)الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾[يونس:62-63]، فجعل الأولياء هم المؤمنين المتقين، إذن فمن عادى مؤمنا متقيا قد سعى في تكميل إيمانه وتقواه بحسب قدرته، ولم يعرف عنه ما يخدش كمال إيمانه، وكمال تقواه، فإنه مؤذن بحرب من الله، يعني مُعلَم ومهدد بإيصال عقوبة الله جل وعلا له؛ لأن هذا الولي محبوب لله جل وعلا منصور من الله جل وعلا والواجب أن تحب المرء لمحبة الله جل وعلا له.

قال (وما تقرّب إليّ عبدي بشيءٍ أحبَّ إلي مما افتَرَضْته عليه) يعني أن أحبَّ القُرُبات إلى الله جل وعلا أن يتقرب إليه بها العبد أن يتقرب العبد بالفرائض، هذه أحب القربات إلى الله جل وعلا؛ الصلوات الخمس، حيث تصلى وتقام، والزكاة المفروضة، والصيام المفروض، والحج المفروض، الأمور الواجبة، وكل أمر افترضه الله جل وعلا عليه فالتقرب إليه به هو أحبّ الأشياء إليه جل وعلا وهذا خلاف ما يأتي لبعض النفوس، في أنهم يحصل عندهم خشوع و تذلل في النوافل ما لا يحصل في الفرائض، بل ويرجون بالنوافل ما لا يرجون بالفرائض، وهذا خلاف العلم، والله جل جلاله كما جاء في هذا الحديث القدْسي: إنما يحب بل أحب ما يتقرب إليه به جل وعلا ما افترضه سبحانه. فافترض الله جل وعلا الفرائض؛ لأنه يحب أن يتعبد بها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المظلوم
El Master
El Master
avatar


:: مزاجى : :
:: الجنس : : ذكر
عدد مشاركتى : : 1359
الخبرة : : 8764
العمر : : 24
العمل/الترفيه : العمل/الترفيه : : طالب جامعى

مُساهمةموضوع: رد: شـــــــــــــــرح الحديـــــــث النبوى الــثــــــــــــامن والـــثلاثـــون من الأربعين النووية    الثلاثاء أغسطس 28, 2012 10:45 am

قال (وما يزالُ عبْدي يتَقَرَّبُ إليَّ بالنَّوافِلِ حتى أُحبَّه) يعني لا يزال يتقرب بالنوافل؛ نوافل العبادات بعد الفرائض، حتى يحبه الله جل وعلا وهذا يعني أنه صار له كثرة النوافل وصفا، بحيث كثر منه إتيانه بنوافل العبادات من صلاة وصيام وصدقات وحج وعمرة وأشباه ذلك. قال (حتى أُحبَّه) وهذا يدل على أن محبة الله جل وعلا تجلب بالسعي في طاعته، بأداء النوافل والسعي فيها بعد أداء الفرائض، والتقرب إلى الله جل وعلا بها.

قال (فإذا أحبَبته) لمحبة الله جل وعلا لعبده أثر، فما هذا الأثر؟ قال (فإذا أحبَبْتُه كُنْتُ سَمْعَهُ الذي يسمَعُ به وبَصرَه الذي يُبْصِر به) إلى آخره، هذا فسره علماء الحديث وعلماء السنة بقوله (كُنْتُ سَمْعَهُ الذي يسمَعُ به) يعني أوفقه وأسدده في سمعه وفي بصره، وفي ما يعمل بيده، وفيما يمشي إليه برجله، فمعنى قوله (كُنْتُ سَمْعَهُ) يعني أوفِّقه في سمعه، وهذا ليس من التأويل؛ لأن القاطع الشرعي النصي أن الله جل وعلا لا يكون بذاته سمعا، ولا يكون بذاته بصرا، ولا يكون بذاته يدا، ولا يكون بذاته رِجْلا جل وعلا وتقدس وتعاظم ربنا، فدل على القاطع الشرعي على أن قوله (كُنْتُ سَمْعَهُ الذي يسمَعُ به) يعني: أنه يوفَّق في سمعه، ويسدد فلا يسمع إلا ما يحب الله جل وعلا أن يُسمَع، ولا يبصر إلا ما يحب الله جل وعلا أن يُبصَر، ولا يعمل بيده ولا يبطش بيده إلا بما يحب الله جل وعلا أن يعمل باليد، أو يبطش بها، وكذلك في الرجل التي يمشي بها.

وغلاة الصوفية استدلوا بهذا على مسألة الحلول، وهناك رواية موضوعة زادوها في هذا الحديث بعد قوله (ورجلَه التي يمشي بها) قال (وحتى يقول للشيء كن فيكون)، وهذا من جراء عقيدة الحلول، وهذه مروية لكنها بأسانيد منكرة، وحكم عليها طائفة من أهل العلم بالوضع.

قال (ولئنْ سألني لأُعطينَّه, ولئن استعاذني لأعيذَنه) يعني والله لئن سألني لأعطينه؛ لأن اللام في قوله(لئنْ) هذه واقعة في جواب القسم، ويكون قبلها قسم، (ولئنْ سألني لأُعطينَّه) يعني والله لئن سألني لأعطينه ما سأل، يعني أن يكون مجاب الدعوة (ولئن استعاذني لأعيذَنه) وهذا فرع من الجملة قبلها، جعلنا الله وإياكم من خاصة عباده وأوليائه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
شـــــــــــــــرح الحديـــــــث النبوى الــثــــــــــــامن والـــثلاثـــون من الأربعين النووية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اصحاب روشة :: قسم المنوعات الاسلامية :: قسم المنوعات الاسلامية :: منوعات اسلامية-
انتقل الى:  








مواقع النشر (المفضلة)
مواقع صديقة
( ادارة المنتدى )
                منتديات احلى حكاية  منتديات احلى حكاية::- { كلمة الادارة }   منتديات احلى حكاية                                                                                              

   تهنيئ :---- أصحاب روشة الأمة الاسلامية بحلول شهر رمضان المعظم "كل عام و انتم بخير" و اعادة الله عليكم و علينا باليمن و البركات ( الآدارة العامة